مركز المصطفى ( ص )
137
العقائد الإسلامية
أبيه أنه قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من أراد أن يحيا حياتي ويموت مماتي ويدخل جنة ربي جنة عدن غرسة ربي ، فليتول علي بن أبي طالب ، وليعاد عدوه ، وليأتم بالأوصياء من بعده ، فإنهم أئمة الهدى من بعدي ، أعطاهم الله فهمي وعلمي ، وهم عترتي من لحمي ودمي . إلى الله أشكو من أمتي المنكرين لفضلهم ، القاطعين فيهم صلتي ! وأيم الله ليقتلن ابني - يعني الحسين - لا أنالهم الله شفاعتي . ورواه في الإمامة والتبصرة / 41 . وتقدم في المكذبين بفضلهم . - وفي الطبراني الكبير : 5 / 194 ومجمع الزوائد : 9 / 180 عن زيد بن أرقم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أحب أن يحيا حياتي ، ويموت موتتي ، ويسكن جنة الخلد التي وعدني ربي ، فإن ربي غرس قصباتها بيده ، فليتول علي بن أبي طالب ، فإنه لن يخرجكم من هدى ، ولن يدخلكم في ضلالة . انتهى . ولا بد إذا صح الحديث أن يكون قوله ( فإن ربي غرس قصباتها بيده ) مجازيا لأجل بيان أهمية جنة الخلد ، وأنها من خاص عطاء الله تعالى . - وفي المحاسن : 1 / 186 عنه ، عن أبيه ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن أبي المغرا ، عن أبي بصير ، عن علي الصائغ ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إن المؤمن ليشفع لحميمه إلا أن يكون ناصبا ، ولو أن ناصبا شفع له كل نبي مرسل وملك مقرب ما شفعوا . ورواه في ثواب الأعمال / 203 ، والمحاسن / 184 ، والبحار : 8 / 41 ، ونحوه في بشارة المصطفى للطبري الشيعي / 38 بعض ما ورد في مصادرنا في أحكام التعامل مع النواصب - في الكافي : 5 / 348 عن الإمام الصادق عليه السلام قال : لا يتزوج المؤمن الناصبة المعروفة بذلك . عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال له الفضيل : أتزوج الناصبة ؟ قال : لا ، ولا كرامة .